حجر الشمس

حجر الشمس

 

حجر الشمس
حجر الشمس

 

حجر الشمس من الأحجار الكريمة ذات الجمال المميز الذي يتجلى مع كل إشراقة شمس وإنتشار

دفئ أشعتها، إعتقد الفراعنة القدماء في الحضارة المصرية القديمة أن حجر الشمس مصدر لطاقة رع

“إله الشمس” التي تنتشر على كل الكائنات الحيه على سطح الأرض. بالإضافة إلى أنه لطالما كان

رمزاً للقيادة والقوة الشخصية والحرية والوعي، لأنه رمزياً يمثل صفات الضوء التي تشمل الشعور

بالانفتاح والصراحة والاحسان والدفء والقوة والوضوح العقلي والاستعداد والقدرة على منح العطايا

للآخرين. كما يُعرف أيضاً حجر الشمس بإسم حجر البهجة حيث كان يعتقد في قدرته على تهذيب

النفس ورفعتها حتى تكون في خدمة الآخرين، من خلال إعادته

للحياة متعتها وللطبيعة جودتها وتوفير الشعور بالوفرة.

 

حجر الشمس عضو من أعضاء مجموعة الفلسبار، وتمت تسميته بهذا الإسم نظراً لمظهر

ظلاله التي توحي بالدفء من اللون الذهبي والأحمر والبرتقالي والبني التي تتألق وتتلألأ مثل

الشمس. حيث تكسر كلاً من شوائب الجيوثايت أو الهيماتيت الضوء بين طبقات الكريستال

المختلفة في الحجر مما ينتج تأثير قزحي للألوان عندما يتم عرض الحجر من زوايا مختلفة.

وقد يكون حجر الشمس إما نقي وشفاف أو معتم غير شفاف، كما أنه متاح و يمكن الحصول

عليه بسهولة في الأسواق. مع العلم بأن أحجار الشمس

الحمراء تعد الأعلى جودة لنقائها و الأكثر قيمة لندرتها.

 

تكوين حجر الشمس

 

كما أشرنا فإن حجر الشمس ينتمي لعائلة الفلسبار المعدنية. غالباً ما يُشار إليه بإسم

“شيلر”، كما يمكن أيضاً أن يتم تداوله باسم “فلسبار أفينتورين”، ولكن في الوقت الحاضر،

يستخدم مصطلح “فلسبار أفينتورين” في المقام الأول فقط للإشارة إلى أحجار الكوارتز الخضراء

المعروفة باسم أفينتورين. وتعتمد كثافة تواجد حجر الشمس في الصخور على حجم

الشوائب الموجوده بها والتي عادة ما تتكون من الهيماتيت أو الجيوثايت.

 

وتلك الشوائب صغيرة تتميز بخاصيتي اللمعان و البريق، في حين تُظهر الشوائب الأكبر عموماً إنعكاسات معدنية متلألئة.

 

ألوان حجر الشمس وأنواعه

 

عند سماع إسم الحجر منذ الوهلة الأولى يتبادر إلى أذهاننا شكل قرص الشمس وخطوطه

الذهبية وهو الشيء الذي يشابه مظهر حجر الشمس الذي عادة ما يكون لونه برتقالي مائل

إلي الحمرة مع وجود تأثير لامع كالوميض تسببه صفائح الهيماتيت، الجيوثايت أو البيريت الصغيرة

يكسبه مظهراً متلألأً مثل الشمس. مع الإشارة إلي أنه توجد أنواع أخرى من حجر الشمس تتميز

بألوان مختلفة و لكنها غير متوافرة بنفس مقدار توافر حجر الشمس البرتقالي الشائع. جدير بالذكر

أن الأنواع الأخرى من حجر الشمس تحتوي على شوائب مختلفة قد تكون من فلسبار البلاجيوجلاز

الذي يكون “حجر شمس الأوليجوكليس” أو قد تحتوي على شوائب من فلسبار البوتاسيوم الذي يكون

“حجر شمس الأورثوكلاز”. وعند مقارنة تلك الأنواع من حيث مدى توافرها في الطبيعة نجد أن

حجر شمس الأوليجوكليس أكثر شيوعاً من حجر شمس الأورثوكلاز. و يلاحظ أنه في العديد

من الأحيان يتم تسويق “فلسبار الأفينتروسينت aventurescent” تحت مسمى “فلسبار الأفينتورين”.

 

وتجدر الإشارة إلى أن حجر الشمس هو الحجر الكريم الرسمي لولاية أوريغون، بالولايات

المتحدة الأمريكية. حيث أن أحجار الشمس التي يتم إستخراجها من هناك تتميز بوميضها

نتيجة لوجود شوائب النحاس في تشكيلها. وعادة ما يكون مظهر حجر الشمس الذي يطلق

عليه أيضاً مسمى “شيلر” كما أشرنا ذو وميض ذهبي أو أحمر أو أصفر أو برتقالي. ولكن

في بعض الأحيان، يمكن أن يكون ذلك الوميض أخضر أو أزرق.

 

الخصائص

 

عادة ما تتراوح درجة نقاء حجر الشمس ما بين الدرجة الشفافة إلى المعتمة، على الرغم من أنه

قد يتشكل في بعض الأحيان من مواد نقيه تجعله يظهر بشكل شفاف للغاية. ويشتهر حجر الشمس

“شيلر” بشوائبه اللامعة، التي تعد العامل الرئيسي وراء إكتسابه لمظهره الجذاب. وعندما يتم

تقطيعه وصقله يكون لديه بريق زجاجي لذا فإنه كثيراً ما توصف هذه الأحجار بأنها براقة.

 

القطع و التشكيل

 

لكل حجر كريم شكل و مظهر يميزه عن الأخر، ينطبق هذا المثل أيضاً على حجر الشمس

إذ في أكثر الأحيان يتم قطعه على هيئة أسطح مستوية وكبيرة من أجل تحقيق أقصى قدر

من إنعكاسات الضوء على الشوائب المعدنية المتواجدة فيه و بالتالي ظهوره بمظهر مبهر أكثر

على نحو أفضل. بينما يتم تقطيع أنواع حجر الشمس الشفافة والمعتمة من أجل صنع القلادات

و غيرها من الحلي و الإكسسوارات من خلال محاوله إبراز خصائصها التي قد تشمل في بعض

الأحيان وجود أثار و علامات مميزة تشبه عين الهر “chatoyancy” أو تشبه شكل النجمه منفردة.

بينما تتمثل الأشكال الأكثر شيوعًا على حجر الشمس في الأشكال البيضاوية والأشكال التي

تشبه الكمثرى والدائرية، بالإضافة إلي العديد من الأشكال الأخرى التي لا يمكن حصرها.

 

منشأه ومصادر إستخراجه

 

يمكن العثور على رواسب حجر الشمس و إستخراجه من العديد من المواقع والأماكن المختلفة التي

توجد في جميع أنحاء العالم، تشمل أبرزها دول الهند وكندا ومدغشقر والنرويج وروسيا، بينما و بالنسبة

للولايات المتحدة الأمريكية فيتم إستخراجه من الولايات التالية (ولاية أوريغون، ولاية بنسلفانيا، ولاية

كارولينا الشمالية ويوتا). وتشتهر ولاية أوريغون بين الولايات الأخرى كما ذكرنا

بأنه يستخرج منها أحجار الشمس التي تحتوي على آثار من عنصر النحاس.

 

فحص حجر الشمس و التعرف عليه

 

في العادة يمكن التعرف على حجر الشمس وتمييزه من خلال مظهر فلسبار الأفينتروسينت المتلألأ فيه، ولكن يمكن أن يُختلط في بعض الأحيان بينه وبين مظهر أحجار كريمة أخرى مثل أحجار أفينتورين الكوارتز و أشكال الفلسبار الأخرى المشابهه مثل حجر القمر “أورثوكلاز”. ويمكن أيضاً أن يُخلط بينه وبين أحجار الغولدستون، وزجاج افينتورين الإيطالي الإصطناعي، مع شوائب النحاس. ويمكن التمييز بينه وبين حجر الكوارتز مثلاً من خلال عدة أمور، تشمل على سبيل المثال أن: حجر الشمس أخف وزناً و حجماً على نحو طفيف من حجر الكوارتز و أنه يتميز بدرجة صلابة تصل 6 إلى 6.5 على مقياس موس. بينما تتراوح كثافته من 2.62 إلى 2.65، مع مؤشر انكسار يتراوح بين 1.525 و 1548.

 

 

فوائد حجر الشمس

 

 

توجد العديد من المعتقدات حول فوائد حجر الشمس وتأثيره على مرتديه، سواء

كان ذلك بدنياً أو ذهنياً أو حتى روحانياً. تلك المعتقدات إختلفت بإختلاف الشعوب،

لكن أغلبها كان مشتركاً في أنها مشتقة من خصائص الشمس وما ترمز إليه.

 

للتوضيح، فإنه عندما يتبادر إلى سمعك مسمى حجر الشمس، فحتمًا ما سيتوارد

إليك أشعة الشمس الذهبية وتوهجها وإشراقها. وهكذا، فعند محاولة تحديد خصائص

ميتافيزيقية لهذا الحجر، فعلى الأرجح ستكون مرتبطة بتأثير الشمس عليك.

 

بالتالي، فإنه من البديهي إدراك أن تلك المعتقدات لا تتعدى مجرد تخمينات

وأساطير لا أساس لها من الصحة. وإنما ذكرها والإطلاع عليها هو من باب المعرفة لا أكثر.

 

حجر الشمس ينتمي إلى مجموعة “الفلسبار” جيولوجياً، وقد تمت تسميته بهذا الاسم

بسبب درجات لونه الدافئة الذهبية والبرتقالية والحمراء والبنية التي تتألق مثل الشمس.

 

نستعرض عليكم فوائد حجر الشمس كما يلي:

 

الإعتقاد الأقدم حول فوائد حجر الشمس يرجع إلى عصر الفراعنة، حيث

تم الربط بين خصائص إشراق الشمس وأشعتها المتوهجة، مع طاقة رع

“إله الشمس”، الذي كان يعرف بجلب الطاقة والحياة في الأساطير الفرعونية القديمة.

 

يطلق على حجر الشمس لقب حجر القيادة، الذي يمنع القوة الشخصية

والحرية والمعرفة. بجانب، أنه يساعد على الانفتاح مع الأخرين و الحث على الخير

والدفء والقوة والوضوح العقلي والاستعداد والقدرة على منح العطايا والمنح للآخرين.

 

يجدر الذكر، أن حجر الشمس مرتبط بالبهجه والسعادة؛ حيث يعتقد أنه

يساهم في حث الذات على أن تكون في خدمة الآخرين. بالإضافة إلى ذلك، فإنه

يعرف أيضاً بمنح شعور التمتع بالحياة والطبيعة بجانب الشعور بالوفرة.

 

حجر الشمس من الأحجار التي تدل على الوفرة. حيث يعتقد أنه يحث على

الاستقلال والأصالة، يساعد على الإلهام والكشف عن المواهب، وجذب الشهرة

والازدهار غير المتوقع. كما أنه يشتهر بكونه حجرًا ممتازًا لجلب الحظ السعيد في

المسابقات. وهو ما يفسر رؤية بعض اللاعبين يرتدون هذا الحجر أثناء خوضهم للمباريات.

 

يعتقد أن ارتداء هذا الحجر سيجعلك تشعر بالحيوية ويجعلك متحمسًا وتضج

بالطاقة. لأنه يزيد من الشعور بالحيوية، وبالتالي فهو مفيد عند بدء برامج اللياقة

البدنية أو الأنشطة الهوائية والاستمرار والحفاظ عليها، ومفيد

أيضًا للمهن التي تتطلب طاقة عالية على مدار اليوم.

 

يشتهر أيضاً حجر الشمس بأنه يساعد على العمل؛ حيث يعتقد أنه يحسن

من هالتك وشخصيتك ويزيد من فرص القيادة والترقية. ويعتقد البعض أن بوضعه

بجانب جهاز الكمبيوتر الخاص بك عند الإعلان عن نشاطك التجاري

أو خدماتك عبر الإنترنت. فإنه سيؤثر على فرص نجاحك إيجابيًا.

 

يوفر حجر الشمس مصدرًا للقوة العاطفية إذا كنت تعتمد على الآخرين عاطفيًا،

أو إذا كنت تعاني من الخسارة المفاجئة لشريك ما في حياتك. كما أنه يعتقد

في قدرته على المساعدة في تخفيف الخوف والإجهاد، بجانب الحماية ضد أولئك

الذين يستنزفون طاقاتكم أو مواردكم المالية. إستناداً إلى علم الكريستالات، فيعتقد

أنه ممتاز لمرضى الرهاب لتخفيف الخوف من الأماكن المظلمة والمغلقة،

أو من وجود العوامل المؤثرة الأخرى التي تسبب لك الخوف.

 

ارتداء حجر الشمس كخاتم في اليد التي تستقبل بها الأشياء، يساعدك على

استقبال ما هو مطلوب ومرغوب فيه. أما بالنسبة لارتداءه في اليد التي تُعطي

بها الأشياء؛ فيعتقد إنه يوجه عوامل الشفاء والبركات المتعددة للآخرين. و يعتقد

أيضاً عند ارتداءه كقلادة، فإنه يجمع إلهام القلب لتتوائم مع حكمة العقل.

 

معتقدات حول فوائد حجر الشمس العلاجية

 

يعتقد أن فوائد حجر الشمس تتمتع بطاقة شفائية وعلاجية رائعة. فكما هو الحال

عندما تعرض نفسك للشمس، وتشعر بالدفء، فعندما ترتديه تشعر بالدفء. بالإضافة،

فيعتقد في قدرته على المساعدة في عملية التمثيل الغذائي والهضم والشعور بالحيوية.

بجانب قدرته على الشفاء الذاتي، وتنظيم عمل أجهزة الجسم والتوافق فيما بينها.

 

أشتهرت إعتقادات حول فوائد حجر الشمس في علاج التهاب الحلق المزمن، والحد

من توتر المعدة والقرحة. بجانب أنه، عندما يوضع على الضفيرة الشمسية، فإنه يعمل

بشكل ممتاز لرفع الاكتئاب والاضطرابات العاطفية الموسمية، كما أنه مفيد فيه طرد الكوابيس بعيدًا.

 

في العصور القديمة، تم استخدام أحجار الشمس لحماية الجسم ومنع مشاكل

الغضروف والروماتيزم والآلام العامة. أما في الوقت الحالي، فيستخدمه البعض لعلاج

هشاشة العظام والتشنجات والحمى والالتهابات المختلفة والإصابات الرياضية.

فوائد حجر الشمس العاطفية

 

إستناداً إلى ما يذكر في علم الهالات، فإن حجر الشمس يعد حجرًا فعالا للغاية في

تطهير الهالة والشاكرات، وإزالة الطاقة السلبية من حول الأشخاص الذين نحبهم

أو العشاق. إذ أن الحجر يحيط الطاقة السلبية بالحب والطاقة الإيجابية ويعيدها

إلى مصدرها. فهو مفيد بشكل خاص حينما يتعلق الأمر بقطع العلاقات أو عندما تجد

صعوبة في الرفض وقول “لا”، فهو يساعد على إزالة تلك السلبية ويتغلب على

التسويف ويشجع على التمكين الذاتي والاستقلال.

 

بالنسبة لأولئك الذين يتأخرون ودائمًا يعيقون تقدم أنفسهم بسبب مخاوفهم

والشك الذاتي، فقد يساعدهم حجر الشمس في القضاء على هذا الشعور بعدم

الجدارة ومشاعر التعرض للتميز والحرمان والهجر. فهو يصدر طيفًا غنيًا وإيجابيًا من

الطاقات التي تعيد توازن الأنماط العاطفية، ويشجع على التفاؤل والحماس. ويمكن

أن يساعد على تحويل الغضب إلى الطاقة والقلق إلى الفرح.

 

حجر الشمس والشاكرا

 

إستناداً إلى الكتابات السابقة في الشاكرات، فإن طاقة حجر الشمس مستمدة

من الشمس والقمر، ويتميز بالقدرة على أن يمسح ويطهر جميع الشاكرات ويستعيد

الفرح ورعاية الروح. وينشط بشكل خاص الشاكرات الأساسية والعجزية ويحفز الإرادة

والقيادة والإبداع والجنس. إذ أن درجات الألوان الحمراء والبنية تُفعل الشاكرا الأساسية

“القاعدة” أو شقرا الجذر، وتقع في قاعدة العمود الفقري التي تسيطر على الطاقة للحصول

على الشعور والحركة. فهو هو أساس الطاقة الجسدية والروحية للجسم.

 

فعندما تكون بدنيًا خارج نطاق التوازن، فسوف تُظهر الأعراض نفسها مثل

الخمول وانخفاض مستويات النشاط وانخفاض الحماس والحاجة إلى التحفيز المستمر.

أما عندما تكون الطاقات الروحية خارج نطاق التوازن، فسوف تشعر بالذنب وتنقطع عن الواقع وتبقى بعيدًا.

 

وعندما تكون شقرا الأساس متوازنة، فسيستعيد الجسم المادي

قوته وقدرته على التحمل، ويتم تنشيط الطاقة الروحية في شكل من أشكال

الأمن وشعور الفرد بقوته. فهي غالبًا ما تؤدي إلى الاستقلال والقيادة التلقائية.

 

وتحدد درجات اللون الذهبي والبرتقالي الشاكرا الثانية التي تقع فوق عظمة

العانة في الجزء الأمامي من الحوض. فهي تسيطر على تدفق الطاقة،

 

كما أنها مركز الثقل في الجسم. وهي مركز قوة الحياة في الجسم، وتتحكم

في تدفق المعلومات من الجسم إلى العقل ومن العقل إلى الجسم.

 

بالإضافة، فإن مشاعر الأمعاء والحدس وغيرها من الاتصالات “غير الخطية”

تأتي من هذه الشاكرا. وعندما تكون خارجة عن التوازن فإن الأعراض سوف

تظهر نفسها على شكل ارتباك واعتماد على الآخرين وقمع للمشاعر وعدم

القدرة على الشعور بالبهجة والخوف من الجنس والإحباط. أما عندما

تكون متوازنة، فستشعر بالسعادة وستنعم بحياة جيدة.

 

ويحمل حجر الشمس طاقة يانغ ويعمل على التوازن مع طاقة ين

وهي طاقة القمر. وعندما يتم ارتدائهما معًا، فإنهما يدمجان

النجاح الخارجي مع الانسجام الداخلي في حياتك.

 

من الناحية الروحانية، يرتبط حجر الشمس بالأشخاص المؤمنين

والمبشرين وغيرهم الذين يقدمون أنفسهم لمساعدة الأخرين. حيث

يعتقد في قدرة الحجر على حث مرتديه على التصرف برحمة ونشاط.

 

,  ,

عن admin

شاهد أيضاً

عظم الهدهد سريع الجلب للنساء

عظم الهدهد سريع الجلب للنساء

عظم الهدهد سريع الجلب للنساء     عظم الهدهد سريع الجلب للنساء هل سمعت عن قدرات …